السيد حسين البراقي النجفي
583
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
سنة ست وثلاثمائة وألف ، ودفن في الصحن الشريف بقرب الأيوان الكبير الذي هو ملاصق لمسجد الطوسي . ومنهم : الشيخ الأجل ، والعالم الأفضل رئيس الملّة والدين ، الشيخ محمد حسين الكاظمي « 1 » فإنه توفي عند نصف ليلة الخميس حادي عشر من شهر المحرم سنة الثامنة والثلاثمائة وألف ، ودفن في الحجرة مع السيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة بقرب البئر التي في الصحن الشريف .
--> ( 1 ) الشيخ محمد حسين بن هاشم بن حسن بن ناصر بن حسين بن عبد العاملي الكاظمي : من كبار فقهاء الإمامية ، ولد في الكاظمية سنة 1230 ه ونشأ بها . تلمذ على الشيخ محمد حسن آل ياسين ، ثم هاجر إلى النجف وحضر الأبحاث العالية على الشيخ عبد اللّه نعمة والشيخ جواد ملا كتاب والشيخ محسن خنفر والشيخ حسن كاشف الغطاء والشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري وتخرج عليهم . استقل بالبحث والتدريس فتخرج عليه العشرات من الفقهاء والمجتهدين ، وصار زعيم الإمامية ورئيسها الروحي بلا مدافع ، فقيها أصوليا محققا متبحرا خبيرا . وكان عابدا زاهدا مشغولا بالأذكار والنوافل ، لا يحب الظهور والرئاسة إلا أنها أتته على كره للمؤهلات المودعة فيه فقلّد في البلدان كافة . وله مواقف في دعم الدين والعلماء مشهورة يتحدث بها المؤرخون إلى اليوم . له : بغية الخاص والعام في الفقه - ط - ، حاشية رسائل الأنصاري - خ - ، حاشية قوانين الأصول - خ - ، نخبة العباد - رسالة عملية - ط . هداية الأنام في شرح شرائع الإسلام 1 - 27 طبع منه ثلاث مجلدات ضخمة ، وسائل الشيعة في أحكام الشريعة - ط - . توفي بالنجف في 11 محرم سنة 1308 ه ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 7 . ترجمته في : عنوان الشرف 92 ، المآثر والآثار 178 ، معارف الرجال 2 / 249 ، علماي معاصرين 71 ، أعيان الشيعة 9 / 257 ، ماضي النجف 3 / 218 ، نقباء البشر 665 ، أحسن الوديعة 198 ، زندكاني وشخصيت شيخ أنصاري 294 ، مشاهير المدفونين 290 .